قال تعالى:{كُلُّ نفسٍ بِمَا كَسَبَت رَهِينَةٌ}

 



أهداف المجلس ومؤسسه

جاء مجلس الشعر الشعبي العماني كنتيجة طبيعية لما تشهده السلطنة من انفتاح ثقافي وإبداع أدبي ، كما يعد المجلس انعكاس لظاهرة طبيعية وهي العدد الكبير من شعراء الشعر الشعبي في الساحة العُمانية . فتولدت فكرة عمل كيان منسق يتم من خلاله العمل على الرقي بهذا الموروث الثقافي واتخاذ التدابير الرامية إلى نشر الشعر الشعبي إلى العالم الخارجي ويوفر المناخ الملائم لالتقاء الشعراء وتداول قضاياهم وهموهم .و بعد أن تتأصل الأفكار تصبح قناعات لذا بدا الحديث بأنه لابد من وجود هذا الكيان وتم التنسيق بين الشعراء على آلية يتم من خلالها العمل فولد مجلس الشعر الشعبي العماني بمكرمة سخية من مؤسس المجلس صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد الموقر. وتم تدشين المجلس في 19/4/2006م في أمسية سخية بالشعر معطرة بالقوافي ومزدانة بنشوة النجاح وتحقيق الإنجاز .

ومنذ الفكرة الأولى كان الهم الأكبر هو البحث عن آلية لالتقاء الشعراء وبولادة مجلس الشعر الشعبي العماني تحققت تلك الأمنية وبداء المجلس يأخذ دوره كمقر لإجتماع الشعراء في السلطنة والعمل على تنظيم الفعاليات الأدبية والشعرية كما يهدف المجلس إلى نشر الأعمال الشعرية للشعراء العُمانيين . والتنسيق حول الوسائل التي من خلالها يمكن توصيل الشعر والشاعر العماني إلى محيطة العربي والعالمي ، كما يمثل المجلس مساهمة قيمة في العمل الثقافي بالسلطنة كونه جاء وبلدنا العزيز يحتفي بمسقط عاصمة للثقافة العربية 2006م .

ويعد مؤسس المجلس صاحب السمو السيد الشاعر فاتك بن فهر آل سعيد ( نديم السويق ) المشرف العام على المجلس ،من أهم وابرز شعراء السلطنة الذي كنت القصيدة منذُ طفولته بإحساس صادق وعاطفة معبرة ، طرق العديد من ميادين الشعر فكتب في الفخر والمديح والرثاء، اقترب بشعرة من هموم الإنسان، فصاغ قوافي عبر بها عن اسمى المعاني الإنسانية ، طوع القصيدة لتتلائم مع الفكرة التي يريدها فكانت الحكمة والموعظة، والشدو بالوطن سمات لم تفارق قصائدة .

تغنى بقصائدة العديد من المطربين داخل السلطنة وخارجها وتناقلتها الألسن بسلالة تجسدت في بساطة القول وجزالة المعنى وسمو التعبير ، وصدرت للسيد الشاعر نديم السويق مجموعة من الدواوين آتسمت بالرصانة والموضوعية والأسلوب الجزل، مزج بين الواقع والمتخيل بنظرة واعية ومفنده وهي :-
ديوان طير البوادي
ديوان رحماك يا رب
ديوان سهير الطرف
ديوان هودج الليل الستير
ديوان النديم


ولم يتوقف السيد فاتك عن الكتابه بين دواوينة بل أستمر في كتابة العديد من القصائد الوطنية والعاطفية تغنى بها العديد من المطربين في الساحة الغنائية .