حاوره عاصم الشيدي :طريا كالندى المتساقط يظهر الأديب والأستاذ أحمد الفلاحي في كل المحافل الثقافية محملا بالتراكمات التي أسست المشهد الثقافي في السلطنة. تراه مبتسما دائما لأنه يرى أحلام جيله تتحقق واقعا معاشا، وأن الأحلام التي كان ورفاقه يحلمون بها في سبعينات القرن الماضي تجاوزها الجيل الجديد إلى أحلام أكبر وأكثر انفتاحا على الأفق المعرفي والأدبي.أسس مجلة الغدير عام 1977 وكان مدير تحريرها قبل أن تتوقف عام 1984 وبين تلك المرحلة وما تمر به الثقافة في السلطنة في وقتنا الراهن كانت ساحة الحوار الذي نعده يؤرخ لمرحلة مهمة من رجل مهم عايش جل التفاصيل التي مرت بها الثقافة
في السلطنة.